KURD24العودة إلى الرئيسية ←

غادروا أرضهم…
وما زال طريق العودة طويلًا

منذ سنوات، غادرت آلاف العائلات الكردية مناطقها في سوريا، هربًا من الحرب وعدم الاستقرار وتدهور الظروف المعيشية.

عائلات وأطفال في أحد مخيمات إقليم كوردستان ضمن ملف العودة
ملف KURD24 — أصوات الناس

من ديريك وقامشلو وريف الجزيرة، ومن كوباني ومناطق كردية أخرى، عبرت عائلات كثيرة إلى إقليم كوردستان، وهي تعتقد أن اللجوء سيكون مرحلة مؤقتة قبل العودة إلى بيوتها. لكن المؤقت طال.

بعد أكثر من عقد، ما زالت آلاف العائلات تعيش في مخيمات إقليم كوردستان، فيما كبر جيل كامل بعيدًا عن مدنه وقراه. أطفال غادروا صغارًا أصبحوا اليوم شبابًا، وأطفال وُلدوا في المخيمات لا يعرفون أرض آبائهم إلا من الصور والحكايات.

السؤال اليوم ليس فقط: لماذا لم يعودوا؟ بل الأهم

ماذا ينتظرهم إذا عادوا؟

هل هناك بيت يعودون إليه؟ هل توجد فرص عمل؟ هل يستطيع أبناؤهم متابعة تعليمهم؟ هل تتوفر مقومات الأمان والاستقرار؟ وهل توجد خطة تساعد من يريد العودة على أن يبدأ حياته من جديد؟

وفي المقابل، هناك من عاش سنوات طويلة في إقليم كوردستان، درس وعمل وكوّن حياته هناك. فماذا تعني «العودة» لجيل أصبحت حياته موزعة بين مكانين؟

صوت KURD24

غادر جيل وهو يحمل ذاكرة البيت…
وكبر جيل آخر لا يعرفه إلا من الصور والحكايات.

هذه ليست قصة مخيمات وأرقام فقط. إنها قصة أناس ما زالوا يبحثون عن إجابة لسؤال بسيط وصعب في الوقت نفسه: أين سيكون بيتنا؟

حالة الملف

  • تم فتح الملف
  • جمع أصوات الناس مستمر
  • التحديثات والشهادات: تحت المتابعة
هذه المرة… الكلمة لكم

هل تفكر بالعودة؟

إذا كنت تعيش في أحد مخيمات إقليم كوردستان أو غادرت منطقتك منذ سنوات: ما الذي يمنعك اليوم؟ وما الذي يجب أن يتغير حتى تستطيع اتخاذ قرارك بحرية؟ نريد أن نسمع القصة منكم، لا عنكم.