KURD24العودة إلى الرئيسية ←

النفط من رميلان…
ماذا سيعود لأهل المنطقة؟

النفط من رميلان… ماذا سيعود لأهل المنطقة؟
قصة تستحق أن نتابعها — الملف تحت المتابعة

تدخل مناطق شمال وشرق سوريا مرحلة جديدة مع انتقال إدارة حقول النفط والغاز ضمن ترتيبات دمج مؤسسات المنطقة في الدولة السورية، لتعود ثروات محافظة الحسكة إلى واجهة النقاش من جديد.

وتُعد رميلان ومحيطها من أبرز مناطق إنتاج النفط والغاز في سوريا، وشكّلت حقولها لعقود جزءًا مهمًا من قطاع الطاقة في البلاد.

لكن بالنسبة لأهالي المنطقة، السؤال اليوم لا يتعلق فقط بمن سيدير الحقول أو كيف سيُنتج النفط، بل بما سيعود من هذه الثروة على حياة الناس.

هل سينعكس نفط رميلان على رميلان وديرك وقامشلو والحسكة؟

فالمنطقة التي يُستخرج منها النفط والغاز ما زالت تواجه تحديات في الكهرباء والوقود والطرق وفرص العمل والخدمات والبنية التحتية.

ومع بدء مرحلة جديدة لإدارة هذه الموارد، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت عائدات النفط والغاز ستُترجم إلى مشاريع تنموية، وتحسين للخدمات، وخلق فرص عمل، وتطوير للبنية التحتية في المناطق المنتجة.

فبالنسبة للمواطن، قيمة الثروة لا تُقاس فقط بعدد الآبار أو حجم الإنتاج، وإنما بما يراه في حياته اليومية: كهرباء أفضل، وقود متوفر، طرق صالحة، فرص عمل، وخدمات تليق بمنطقة تُعد من أهم مناطق إنتاج الطاقة في سوريا.

القضية اليوم، إذن، ليست فقط من يدير النفط؟ بل أيضًا: كيف ستُدار عائداته؟ وما الذي سيُخصص لتنمية المناطق التي يُستخرج منها؟

KURD24 يسأل

إذا كانت رميلان ومحافظة الحسكة من أهم مناطق إنتاج النفط والغاز في سوريا… فما الذي سيعود على أهل المنطقة من هذه الثروة؟

وهل ستنعكس هذه الموارد على الكهرباء والوقود والطرق والخدمات وفرص العمل والتنمية؟

أم سيستمر استخراج النفط من رميلان… بينما ينتظر أهل المنطقة أن يروا أثره في حياتهم؟

حالة القضية

  • الملف تحت المتابعة
KURD24

الواقع... بعيون الناس.