الكردية دخلت المدارس…
لكن هل تكفي 3 حصص أسبوعيًا؟

للمرة الأولى، تدخل اللغة الكردية بصورة رسمية ضمن المنهاج التعليمي الحكومي السوري، في خطوة تُعد تحولًا مهمًا في ملف الحقوق اللغوية للكرد في سوريا.
وبحسب التعديلات الأخيرة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم السورية، ستُدرّس اللغة الكردية في المدارس المشمولة بالقرار بواقع ثلاث حصص أسبوعيًا، إلى جانب حصة للأنشطة، كما ستدخل علامتها ضمن المجموع النهائي للطالب.
هل المطلوب تدريس اللغة الكردية كمادة فقط… أم التعليم باللغة الكردية؟
شهدت قامشلو وديرك وجل آغا وقفات وفعاليات شارك فيها طلاب وأولياء أمور وفعاليات محلية، طالبوا خلالها بعدم حصر الكردية بثلاث حصص أسبوعيًا، وتوسيع حضورها في العملية التعليمية والمناهج.
بالنسبة لكثير من الأهالي، المسألة لا تتعلق بعدد الحصص فقط؛ فاللغة بالنسبة لهم جزء من الهوية والثقافة وحق الأبناء في التعلم بلغتهم الأم.
وفي المقابل، يمثل القرار خطوة رسمية مهمة، إذ أصبحت الكردية جزءًا من الخطة الدراسية في المدارس المشمولة، مع العمل على إعداد مناهج خاصة بها وتأمين الكوادر اللازمة لتدريسها.
ويبقى الاختبار الحقيقي مع بدء العام الدراسي: كيف سيُطبّق القرار داخل المدارس؟ وهل ستكون هذه الخطوة بداية لتوسيع حضور اللغة الكردية في التعليم… أم ستبقى ضمن حدود مادة دراسية؟
بعد سنوات من المطالبة بالحقوق اللغوية… هل يشكل القرار بداية حقيقية لضمان حق الكرد في لغتهم، أم أن الاعتراف باللغة يحتاج إلى خطوة أبعد: التعليم بها؟
وبرأيكم: هل يكفي تدريس الكردية كمادة… أم يجب أن يكون للطلاب حق الدراسة بلغتهم الأم؟
حالة القضية
- الملف تحت المتابعة
العودة إلى الرئيسية ←
الواقع... بعيون الناس.